الإعلانات
آراء وتحليلات

أين تذهب القطط يوم العيد الأضحى؟؟… لن تصدقوا الإجابة… !!!

بقلم: حنان الطيبي
أين تختفي القطط صبيحة عيد الأضحى؟؟.. قد يبدو السؤال سخيفا لكن الإجابة عنه تكاد تكون مستحيلة؛ فمن المعلوم والمعروف والشائع للجميع ظاهرة اختفاء القطط يوم عيد الاضحى، وهي ظاهرة غريبة ليست لها إجابة محددة علميا أو دينيا أو حتى طبيعيا وإلى يومنا هذا… !! .
كانت أمهاتنا وجداتنا ونحن صغارا عندما نفتقد رؤية القطط يوم العيد ونسأل عنهم، كانت تجيبنا بأن القطط ذهبت إلى الحج !!. وكذلك ظلت تلك الإجابة التي تشفي غليل سؤالنا لكنها تبقى الإجابة المبهمة التي لا يستوعبها أحد منا حتى بعد نضوجنا.
والاكثر من هذا أن كل المجتمعات العربية والإسلامية لديها نفس الإجابة على نفس السؤال؛ على اعتبار أن ظاهرة اختفاء القطط يوم الأضحى أزلية وعربية ودولية..
في أحد الأعياد السابقة أطلق رواد العالم الأزرق حملة هاشتاك “أين تختفي القطط يوم العيد؟” وذلك على التويتر والفيسبوك معا، وجعلوا التحدي عبارة عن البحث عن القطط والتقاط صورها بجانب شيء يثبث أن المناسبة هي عيد الأضحى.. لكن المفاجأة كانت غير متوقعة… فلم يجد الباحثين أي قط يصول أو يجول في الأزقة … بل حتى القطط الأليفة التي يتم الاعتناء بها في البيت اختفت هي الأخرى.. !!.
وذكرت إحدى المتحديات أنها قامت بربط قطتها وتقييدها حتى لا تختفي صبيحة العيد، وفي صباح العيد وبعد ذبح الأضحية قدمت للقطة قطعة لحم فرفضتها ولم ترض الاقتراب منها؛ وعلقت صاحبة التجربة قائلة: “سبحان الله وكأن قطتي صائمة.. رفضت أن تأكل اللحم الذي قدمته لها..”.
وفرض البعض الآخر فرضية اختطاف الجن للقطط ومشاركتهم العيد معهم….
فيما آخرون يعتقدون بالفعل أن القطط تذهب للحج يوم العيد مبتعدة على الدم واللحم كارهة لهما.
لكن القلة الأقربين للجواب المنطقي أن لله تعالى حكمة في ذلك لا يعلمها إلا هو، بحيث يسخر للبشر عملية الذبح طبقا للشريعة في ظروف ميسرة بعيدة عن إزعاجات القطط وتعاركها حول اللحم، كما أننا يوم العيد نكون محفوفين بالملائكة، وأن القطط ترى الملائكة لذلك احتراما لهاته المخلوقات النورانية فإن القطط تختفي تماما.
وتبقى الإجابات مختلفة وظاهرة اختفاء القطط مهما كانت غير مهمة فإن الجواب الحقيقي يظل من الأهمية بما كان خصوصا وأن الظاهرة ضاربة في الأزل وعامة بجميع الشعوب الإسلامية والعربية…
إلا أننا مهما بحثنا أو استخففنا الموضوع، فتبقى ظاهرة اختفاء القطط من الظواهر الخارقة فعليا طالما يغيب عن إدراكنا سبب ومكان اختفائها صبيحة يوم “الزردة”.

الإعلانات
بواسطة
ma-tv.ma
المصدر
المغرب العربي بريس

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: