الطريق الوطنية 33 ما بين خطورة الطريق وابتزاز ضحايا الحوادث للسائقين

المغرب العربي بريس
2020-06-05T12:33:06+01:00
2020-06-05T12:57:35+01:00
حوادث
المغرب العربي بريس5 يونيو 2020آخر تحديث : الجمعة 5 يونيو 2020 - 12:57 مساءً
الطريق الوطنية 33 ما بين خطورة الطريق وابتزاز ضحايا الحوادث للسائقين

المغرب العربي بريس

يعاني مستعملو الطريق الوطنية رقم 33 الرابطة بين مدينة زايدة وخنيفرة في اتجاه مدينة بني ملال مشاكل بالجملة، لصعوبة المنعرجات وجودة الطريق وكثرة الحوادث التي تجر وراءها الكثير من الضحايا، ليس فقط ممن تعرضوا للحوادث من الراجلين بل حتى من السائقين الذين يجدون أنفسهم في مواجهة قوانين مدونة السير الجديدة وابتزاز الضحايا الذين يساومونهم مقابل التنازل عن شكاياتهم.

وتعرف معظم طرقات المملكة نفس المشاكل مع بعض التفاوت في التفاصيل، لكن طريق 33 كما يسميها أغلب مستعمليها تستوجب الكثير من الحذر في التعامل مع صعوبة الطريق وفي محاولة تجنب التعرض للابتزاز من طرف عائلات ضحايا الحوادث.

ويحكي أ.ق حكايته التي جعلته يعيش كابوسا حقيقيا بعد أن تسبب خروج غير متوقع لطفل من منزله وقطعه للطريق دون انتباه ليصدمه بسيارته دون أن يتسبب الاصطدام في أي إصابة خطيرة عدا بعض الكدمات.

ويضيف أن مسار الحكاية سيتحول وتنقلب القصة ضده رأسا على عقب بعد أن استغلت عائلة الضحية قرابتها من ممرضة بالمستشفى الإقليمي لخنيفرة لتستفيد من شهادة طبية حددت مدتها في 20 يوما مع أن مجموعة من الصور والتسجيلات المرئية (نتوفر على نسخ منها) تؤكد أن إصابات الطفل لا تستدعي تلك المدة، ليبدأ مسار الابتزاز بمطالبة السائق بخمسة آلاف درهم مقابل التنازل علما أن المفاوض عن الأسرة إمام مسجد وواعظ بمساجد مدينة خنيفرة وهو في نفس الوقت والد الممرضة المذكورة سابقا في هذا المقال.

وسبق لمستعملي الطرق أن تذمروا من تفعيل مدونة السير الجديدة التي جعلت من السائق عرضة لكل أنواع العقاب التي قد تصل في أحايين كثيرة للسجن، مما يجعلهم مستعدين لفعل أي شيء مقابل التهرب من التسوية القانونية لملفات الحوادث وهو ما يضعهم تحت رحمة الضحايا وعائلاتهم التي تستغل الفرصة أبشع استغلال للحصول على أكبر قدر ممكن من المال مقابل التنازل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!