المندوبية السامية للتخطيط تتوقع ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا المستجد نهاية العام الجاري

abderazzak Hammoudi
مجتمع
abderazzak Hammoudi16 أكتوبر 2020آخر تحديث : الجمعة 16 أكتوبر 2020 - 11:56 مساءً
المندوبية السامية للتخطيط تتوقع ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا المستجد نهاية العام الجاري

إيمان بريك، متدربة.

توقعت المندوبية السامية للتخطيط أن يستمر ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في المغرب مع حلول نهاية سنة 2020، موردة أن ترقب عدد الإصابات الجديدة يكشف عن حالة وبائية “مقلقة” مع إمكانية ظهور موجة أقوى من التكاثر في حالة رفع إجراءات الحجر الصحي.

وفي بحث بعنوان “الوضع الوبائي لفيروس كوفيد-19 وآفاق تطوره في المغرب بحلول نهاية 2020″، قالت المندوبية إن تطور الوفيات سيستمر بمعدل 1.9 في المائة، “مما ينذر بحالة وبائية صعبة مع إمكانية اعتبار الوضع الصحي المرتبط بكوفيد-19 قابلا للاحتواء على المستوى الاستشفائي باحتمالية كبيرة”. و قد توقعت المندوبية أن يبلغ الحد الأدنى للإصابات التي يمكن تسجيلها بنهاية دجنبر 229006 حالات، وأن يصل الحد الأقصى إلى 475377 حالة. بينما قام البحث بتجزئة المملكة إلى ثلاث مجموعات، تهم المجموعة الأولى جهة الدار البيضاء سطات التي تم وصفها بـ”عالية المخاطر”.

وقالت المندوبية إنه من المنتظر أن تعرف هذه المجموعة زيادة كبيرة في الحالات المصابة مع احتمال تجاوز 2000 حالة يوميا في نهاية دجنبر، كما اعتبرت أن الأمر “قد يشكل إشارة إلى وضع حرج، مما سيتطلب تدابير صارمة”.
و فيما يخص المجموعة الثانية التي تضم جهتي الرباط سلا القنيطرة ومراكش آسفي، ووصفتها المندوبية بأنها “في وضع غير مستقر”، موردة أنه من المرتقب أن يكون معدل التكاثر بالنسبة للجهة الأولى أقل حدة مقارنة بجهة الدار البيضاء سطات، مع مجال تقلبات واسع، متوقعة أن يصل الحد الأقصى لعدد الحالات التراكمية بها في نهاية دجنبر إلى 3759 حالة.
أما بالنسبة لجهة مراكش آسفي، فقالت المندوبية: “هناك اتجاه متقلب في الحالات اليومية المسجلة يصعب معه ثبات الوضعية الوبائية”، في حين أضاف المصدر ذاته أنه “على مستوى الجهتين، يمكن أن تنطلق موجة من الوباء في أي وقت، مما يتطلب الإبقاء على إجراءات الاحتواء الجزئي الحالية”.

و قد حددت المندوبية السامية للتخطيط المجموعة الثالثة في جهتي فاس مكناس وطنجة تطوان الحسيمة، حيث أوردت أن عدد حالات الإصابة بـ”كوفيد-19″ بهذه المجموعة مستقر، مع “احتمالية التحكم الشامل في انتشار الفيروس إذا تم الحفاظ على تدابير الحماية الذاتية والحواجز”.
و تندرج باقي الجهات ضمن المجموعة الرابعة، حسب البحث الذي أجرته المندوبية السامية للتخطيط، حيث “ظهور بؤر جديدة يمكن أن يولد موجة من العدوى، خاصة في حالة عدم الامتثال لتدابير الحماية الذاتية”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!