امنيستي تحذر من اختراق تطبيقات اقتفاء المخالطين بفيروي كورونا في بعض الدول لخصوصية المستعملين

المغرب العربي بريس
أخبار وطنية
المغرب العربي بريس17 يونيو 2020آخر تحديث : منذ 3 أشهر
امنيستي تحذر من اختراق تطبيقات اقتفاء المخالطين بفيروي كورونا في بعض الدول لخصوصية المستعملين

المغرب العربي بريس
ع_ عبد العالي

اعتبرت منظمة العفو الدولية في بيان صدر اخيرا أن تطبيقات اقتفاء اثر المخالطين للمصابين بفيروس كورونا المستجد المعمول بها في كل من البحرين والكويت والنرويج من أكثر التطبيقات اقتحاماً للخصوصية الشخصية في العالم؛ و تنطوي على أخطار تهدد خصوصية وأمن مئات الآلاف من الأشخاص. وأشارت المنظمة إلى أن التطبيقات الثلاث تقوم بالاقتفاء الآني أو شبه الآني لمواقع المستخدمين من خلال التحميل المتكرر لإحداثيات النظام العالمي لتحديد المواقع إلى خادم مركزي. يتعلق الأمر بالتطبق الكويتي شلونك، وتطبيق سميتاستوب النرويجي، وكذا تطبقي مجتمع واعي الذي أطلق في دولة البحرين. علما أن الحكومة النرويجية كانت قد أعلنت ساعات قبل نشر المنظمة العالمية لنتائج تحليلها بعد أن شاركت المنظمة النتائج التي توصلت إليها مع السلطات النرويجية ووكالة حماية البيانات في البلاد في 2 يونيو. كما اجتمعت منظمة العفو الدولية برئيس تطوير تطبيق “سميتاستوب” في 10 يونيو حسب تقارير إعلامية
ومما يعاب على هذه التطبيقات أنها تعتمد أنظمة تلتقط البيانات الخاصة بمواقع الأفراد من خلال النظام العالمي لتحديد المواقع، ثم تنقلها إلى قاعدة بيانات مركزية، وبذلك ترصد تحركات المستخدمين رصداً آنياً، لذلك فإنه حسب البيان من اليسير على السلطات في جميع هذه الدول ربط هذه البيانات الشخصية الحساسة بفرد ما، لأن سلطات قطر والبحرين والكويت تفرض على المستخدمين التسجيل في التطبيق برقم الهوية الشخصية الوطنية، عكس سلطات النرويج التي تستوجب من المستخدمين التسجيل برقم هاتف صالح. أثنت المنظمة على التطبيقات التي تستخدم خاصية استشعار القرب بواسطة البلوتوث في الاقتفاء الآني للمخالطة بين المستخدمين.

وكانت المنظمة قد أجرت تحقيقا استصقائي أجرته على تطبيقات اقتفاء المخالطين في أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وشمل ذلك تحليلاً فنياً مفصلاً لأحد عشر تطبيقاً من هذا النوع في الجزائر، والبحرين، وفرنسا، وأيسلندا، وإسرائيل، والكويت، ولبنان، والنرويج، وقطر، وتونس، ودولة الإمارات العربية المتحدة، فكان بعضها يتراوح بين السيء والخطير بالنسبة لحقوق الإنسان.

عذراً التعليقات مغلقة

error: Content is protected !!