سياسية

برلمانيون يطالبون الحكومة بإقرار رأس السنة الأمازيغية عيدا وعطلة رسمية

رفع عشرات البرلمانيين، المنتمين لفرق برلمانية مختلفة، مذكرة إلى رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، من أجل إقرار رأس السنة الأمازيغية عيدا وعطلة رسمية.
وجاء في المذكرة، التي وقعها أزيد من 130 برلمانيا، أن هذه المبادرة تأتي بناء على “مقتضيات الدستور المؤسِّسة للتعدد اللغوي والتنوع الثقافي، وفي صلبها الأمازيغية كرصيد مشترك لكل المغاربة”، واعتمادا على “المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الشعوب الأصلية في ممارستها لتقاليدها وعاداتها الثقافية”.
اعتبرت المذكرة ذاتها، أن للاحتفال برأس السنة الأمازيغية، دلالات رمزية وثقافية لدى المجتمع المغربي، كما أنها تقليد راسخ في الثقافة الشعبية لشمال إفريقيا عامة، لا يقتصر فقط على الأمازيغ الناطقين، ما يجعله رصيدا مشتركا يستوجب إقرار عطلة رسمية من أجله.
وفي هذا السياق، قال صاحب مبادرة إطلاق المذكرة، عبد الله الغازي، البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، إن العادة قد جرت أنه مع اقتراب 13 يناير، يطرح نقاش في البرلمان حول هذا الموضوع، لذلك ارتأينا هذه السنة أن نطلق مبادرة، وينخرط فيها أكبر عدد من النواب من مختلف الفرق”.
وكشف الغازي في تصريحه لموقع القناة الثانية، أنه “تم تقديم المذكرة، التي تتضمن المرجعية والخلفية والهدف من إقرار هذا اليوم عيدا رسميا، وفتحناها للتوقيعات، ووقع عليها 130 نائبا ونائبة، وهو العدد الذي استطعنا الوصول إليه، وعدم توقيع باقي البرلمانيين لا يعني رفضهم الفكرة”، مشيرا أن الغاية لم تكن جمع عدد كبير، بل أن تكون هناك تمثيلية لمختلف الفرق.
وأضاف المتحدث، أن طموح إقرار “إيض يناير” عيدا رسميا، بدأ من لدن الحركة الأمازيغية وفاعلين مدنيين، قبل أن يتحول إلى قناعة لدى الجميع، كونه يهم كل المغاربة ولا يعني فقط الناطقين بالأمازيغية، كاشفا أنه “دستور 2011، أعلن المصالحة مع كافة المكونات الثقافية والهوياتية للوطن، وأعقبه وعي كبير يستدعي أكثر من أي وقت مضى، اتخاذ هذا الإجراء”.
“هذا الوعي، حاضر أيضا لدى رئاسة الحكومة”، يضيف النائب البرلماني، لذلك “نطالبها بدراسة هذا الطلب، خصوصا أنه يتعلق بمرسوم حكومي ولا تتطلب عملا تشريعيا، علاوة أنه في الوقت الذي كان فيه المغرب سباقا للدسترة الثقافية واللغوية للأمازيغية، نشاهد اليوم أن الجزائر أقرت هذا اليوم عيدا السنة الماضية”.

بواسطة
المغرب العربي بريس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock