تشغيل الأطفال خطر يهدد مستقبل الطفولة ببلادنا

المغرب العربي بريس
مجتمع
المغرب العربي بريس13 يونيو 2020آخر تحديث : منذ 3 أشهر
تشغيل الأطفال خطر يهدد مستقبل الطفولة ببلادنا

المغرب العربي بريس

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال، الذي يصادف 12 يونيو من كل سنةأعلنت الجمعية لحقوق الإنسان في بلاغ لها، استمرار ظاهرة الاستغلال الاقتصادي للأطفال؛ وهو الأمر الذي تعززها المعطيات المتضمنة في التقارير الدولية والوطنية، والرسمية فان 247 ألف طفل بين أكثر من 7 ملايين طفل تتراوح أعمارهم ما بين 7 و17 سنة هم في حالة شغل، وأن 162 ألف منهم يزاولون أشغال خطيرة أي بمعدل % 2,3 من مجموع الأطفال.

وأضافت الجمعية أنه ورغم دخول القانـون رقـم 12.19 المتعلـق بتحديد شروط التشغيل والشغل المتعلقة بالعمال والعاملات المنزليين حيز التنفيذ في أكتوبر 2018، إلا أنه تشوبه عدة ثغرات مثل تشغيل الأطفال، والاختلالات المرتبطة بآلية التفتيش التي لا يمكن أن تخضع لها المنازل، وبالتالي يجب توفير الحماية للأطفال، وذلك بتحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للأسر، حتى لا تعتمد على عمالة أبنائها، إضافة إلى توفير التعليم اللائق بما فيه التدريب المهني، ومعاقبة مستغلي الأطفال في الأعمال المحفوفة بالمخاطر وسن قانون يسمح بدخول مفتشي الشغل للمنازل لانقاد الأطفال من الاستغلال الاقتصادي والعمل باتفاقية منظمة العمل الدولية في المادة 189 بخصوص العمل اللائق للعمال المنزليين.

وتخشى الجمعية من ارتفاع عدد عمالة الأطفال بسبب الانقطاع الطويل عن الدراسة، وفشل التعليم عن بعد، وغياب مقاربة للاهتمام بحقوق الطفل عموما في ظل الجائحة. إضافة أن فقدان العمل لفئات واسعة من أرباب الأسر خاصة العاملة في القطاع غير المهيكل والاقتصاد الموسمي سيقوي عمالة الاطفال والطفلات.

كما تدعو الدولة الى ضرورة معالجة الاختلالات العميقة المنتجة والمولدة للظاهرة، وذلك بالتصدي للهشاشة والفقر والعطالة والأمية، ومحو التفاوتات المجالية والاجتماعية الشاسعة، عبر سياسات اقتصادية تروم تحقيق العيش الكريم وإحقاق العدالة الاجتماعية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!