تنامي ظاهرة التسول بمدينة فاس

المغرب العربي بريس
مجتمع
المغرب العربي بريس9 يناير 2020آخر تحديث : الخميس 9 يناير 2020 - 7:44 مساءً
تنامي ظاهرة التسول بمدينة فاس

منير اكريدش

تعرف مدينة فاس ارتفاعا متزايدا من حيث عدد المتسولين والذي يتزايد باستمرار،فبمجرد المرور أمام مساجد ومطاعم مدينة فاس يثير انتباهك وجود عدد من المتسولين،غالبا ما نجد نساءا يحملن أطفالا صغارا وذلك من أجل إثارة عطف المواطنين.

في هذا التقرير،سنقوم برصد هذه الظاهرة من خلال الوقوف على أسبابها ونتائجها مع التطرق لأبرز الطرق الحديثة المستعملة في التسول.

ظاهرة التسول هي إحدى المشكلات الإجتماعية التي يعرفها المجتمع المغربي اليوم،والتي أصبحت مهنة للعديد من الأشخاص خاصة النساء إذ تجاوزت نسبة المتسولات 52%.

بتعبير آخر أضحى التسول نوع من المكر والخداع الغاية منه الحصول على مبالغ مالية مهمة وبمجهودات أقل.

الجدير بالذكر أن مدينة فاس تحتل المرتبة الثانية بعد الدار البيضاء من حيث عدد المتسولين في المغرب،إذ يبلغ عدد المتسولين بالعاصمة العلمية إلى حوالي 20 ألف كأقصى تقدير.

تعدد الأسباب التي أدت إلى بروز هذه الظاهرة اللأخلاقية ندكر منها:

الفقر باعتباره السبب الرئيسي الذي دفع بهذه الفئة إلى امتهان التسول،ارتفاع نسبة الطلاق وهو في الغالب ما يؤدي ببعض النساء إلى الخروج للتسول،إضافة إلى الإحساس بالتهميش والحكرة،كما أن تنامي الهجرة من البادية إلى المدينة ساهم هو أيضا في تنامي هذه الظاهرة.

للتسول عواقب وخيمة سواء على الفرد أو على المجتمع ككل،يتجلى ذلك في ارتفاع معدل الجريمة والسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض مما أصبح يهدد سلامة وأمن الأفراد،إضافة إلى انتشار الفوضى خاصة أمام إشارات المرور وكذا كافة الأماكن العمومية.

تعددت طرق التسول بحيث أصبحنا نلاحظ أن هناك أشخاصا يتفننون في تمثيل عاهات مستديمة تثير الشفقة،ولعل أغربها “يدخل متسول إلى مقهى دون التحدث بحيث يقوم بتوزيع أوراق صغيرة مكتوب فيها: أن شاب أعاني من مرض خطير ……. أرجو أن تساعدونني لشراء الدواء”

IMG 3921  - المغرب العربي بريس

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!