دائرة الرماني : لهذا السبب بكى ويبكي وسيبكي الفلاح الزعري خلسة .

المغرب العربي بريس
أخبار محلية
المغرب العربي بريس15 يوليو 2020آخر تحديث : منذ شهرين
دائرة الرماني : لهذا السبب بكى ويبكي وسيبكي الفلاح الزعري خلسة .

المغرب العربي بريس .
المصطفى المصدوقي .

الأزمة أصبحت شعارا ، يجيده الفلاح والكساب بدائرة الرماني ، بل ينطقها ” الأزمة ” بالتأكيد على الهمزة من كثرة معاناته رغم أميته في الغالب ، بها نبدأ هذه السطور بدل فعل تأزم ، والسبب أننا سنحاول تغيير نمض التعبير عن معاناة الفلاح والكساب ، لأن المقالات التي تحترم أبجديات الكتابة ربما لم تجد نفعا ،لأن المسؤول بطبعه حريص فقط على البحث عن إسمه ورد هنا وهناك لإسكات الأقلام .

بديهي أن يخال المواطن العادي أن الكساب له فرص ذهبية منها عيد الأضحى ، منهم من يرى في الفلاحة مجالا للاستثمار والربح السريع ، أتحدث عن سكان المدن ، الغير ملمين بمجال الفلاحة وتربية المواشي منهم مسؤولو رفيع المستوى ، لا يعرفون أن الفلاح والكساب يعيش منذ سنوات أزمات وأزمات ؛ أزمة تلوى أخرى في زمن لا يرحم ، ومسؤولين في غنى عن سماع مشاكله والفلاح بطبعه رجل شهم وشجاع ويقينه في الله يبكي خلسة وفي الخفاء ولا يرضى أن يرى صديقه قبل عدوه دموعه .

أزمة تليها أزمة أرهقته وأثقلت كاهله بالديون لدى مؤسسات هي الأخرى لم ولن ترحمه ، مؤسسات مانحة لقروض بعقود أقل من يمكن القول عنها أنها أزمة أخرى ، فكلما حاول الفلاح بصفة عامة نفض غبار أزمة إلا وحلت أخرى ؛ فمن ينقذ الفلاح والفلاحة بصفة عامة ؟
في ظل أزمة كرورنا وإغلاق الأسواق الأسبوعية ، وسنوات الجفاف المتعاقبة ، والنقص الحادة في المياه ،وغلاء المواد العلفية ، والتقنين الذي فرضه وزارة الفلاحة على الأسواق وغيره من المشاكل التي تتنوع من منطقة لأخرى ، أصبحت كلمة فلاح لها بعد و معنى آخر ” الأزمة “.

ففي الوقت الذي كان فيه الفلاح ينتشي بعيد الأضحى لتضميد جراجه و التخفيف من أزماته ومعاناته الاقتصادية ، أصبح أزمة اقتصادية بمعناها الصحيح ، مع توفر العرض ونقص الطلب إلى حد الساعة وتنوع المنتوج تبقى المعاناة هي هي دون تغييرو دون مبادرات من الجهة المعنية ” وزارة الفلاحة ” لإنقاذ الموسم والتخفيف من الأزمة التي أصبحت لصيقة بمجال هو مصدر دخل الفلاح .

ثلاثة أشهر سلفت عن تاريخه توقفت قلوب الفلاحين في انتظار الأمطار بل زخات مطرية ، تأخرت وتأخر معها وتبخرت أماله وتطلعاته ، فوجد نفسه بين شركات التأمين التي تبحث عن منفذ دائما لحرمانه من التعويض بالاستعانة بسماسرة خرجوا من بطون أمهاتهم لهذا الغرض ؛ فمصدر دخل الفلاح والكاسب تربية المواشي والزراعة تأخر المطر فذهبت الزراعة أدراج الرياح ، وبقي الأمل معقودا على تربية المواشي ، التي استغلها الجزارون وأزمها غلاء المواد العلفية وإغلاق الأسواق ، لا مفر للفلاح الذي يبكي قبل الماشية والذي لا يحلو له مأكل ولا مشرب و لا نوم أو راحة وماشيته تضيع أمام عينيه ، شعور لا يعرف معناه إلا الكساب الذي بكى في قبله وربما نزلت دموعه خلسة على ماشيته التي تضيع بفعل فاعل والفاعل سماسرة ومسؤولون ، منهم من استحوذ على مئات الهكتارات وقيل المغرب الأخضر فلا هو اخضر ولا الفلاحة انتشت .
فثمن الأعلاف ارتفع بشكل صاروخي والجهات المسؤولة تتمتع بكراسي متحركة ومكاتب مكيفة ، قيل الشعير المدعم ، فيا لها من أضحوكة ، مسؤولون يجيدون الضحك على الفلاح البسيط ” لنا عودة للموضوع بالتفصيل ” .للجواب عن أسئلة وفي الجواب عنها ألف معنى للإقصاء والتهميش والاستغلال ؛ ومن استفاد وكيف استفاد من الشعير المدعم أو كما يقولون ؟

بالعربية بالدارجة باراكا من تحرميات راه الفلاح قتلتوه او قتلوا الفلاحة وما بقا ليه لمن يشكي إلا الله سبحانه تأكلون ربا وتفترشون نارا أنتم وسماسرتهم …..

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!