كيف أثرت جائحة كورونا على المواطن المغربي

المغرب العربي بريس
مجتمع
المغرب العربي بريس25 يوليو 2020آخر تحديث : السبت 25 يوليو 2020 - 8:11 مساءً
كيف أثرت جائحة كورونا على المواطن المغربي

ظهر فيروس كورونا لأول في المغرب يوم 4 مارس الجاري، قادما من إسبانيا، حيث تم اكتشاف الحالة عندما ظهرت أعراض تنفسية لدى شخص يبلغ من العمر 39 سنة، والذي تم إخضاعه للعزل الصحي بمستشفى مولاي يوسف بالدار البيضاء.

كيف تطور وباء كورونا بالمغرب؟ ماهي الاجراءات التي قام بها المغرب للحد من تفشيه؟ وماهي آثاره على الفرد والمجتمع؟

إن أول خطوة قام المغرب هي إجلاء مواطنيه من ووهان الصينية، وذلك بتعليمات ملكية سامية، حيث اخضاعهم للحجر الصحي لمدة 20 يوما في كل من المستشفى العسكري بالرباط ومستشفى سيدي سعيد بمكناس وسط إجراءات صحية مشددة.

فور الإعلان عن أول حالة وفاة بالفيروس، قام المغرب بإغلاق حدوده الجوية والبحرية تفاديا لانتشار العدوى، وبعد أسبوعين من انتشار الفيروس وتزايد عدد الإصابات، أعلن المغرب عن فرض حالة الطوارئ الصحية، سيظل تاريخ 20 مارس 2020، عالقا في نفوس المغاربة.

مباشرة بعد الإعلان عن حالة الطوارئ الصحية، أوقفت أزيد 113 ألف شركة أنشطتها وفصل 700 ألف عامل وموظف من العمل، هذا بالإضافة الى الأشخاص العاملين بالقطاع الغير المهيكل خاصة عمال المقاهي والمطاعم الذي عانوا الويل، رغم المساعدات المالية التي تم منحها لهم من صندوق جائحة كورونا الذي تم إنشائه بتعليمات ملكية سامية، حيث بلغت مداخيله 33 مليار درهم نهاية شهر ماي الجاري.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!