الإعلانات
مجتمع

ويستمر الألم… !!!

صراحة لم أفهم ولم أستوعب لا مبالاة المسؤولين بإقليم وزان بمختلف أطيافهم وانتماءاتهم في تعاطيهم مع القضايا ذات الطابع الإنساني بشكل خاص.

فلا المسولين المحليين قاموا بما يلزم لتمكين أسرة محمد السلفاتي من التغلب على وضعيتها المأساوية. وهي الوضعية التي تألم لها كل من شاهد دلالاتها وكما تم التعبير عنها على مواقع التواصل الاجتماعي، وخرج السياسيون على إثرها للظهور أمام شاشات النقل المباشر متظاهرون بعدم علمهم بالمأساة. في حين ذهب بعضهم إلى تحميل المسؤولية لجيران الأسرة المكلومة والمغلوبة على أمرها.فيما ذهب آخرون بأن المسؤولية تقع على عاتق رب هذه الأسرة الذي أفنى حياته في خدمة من يحسبون نفسهم أعيان المنطقة (زورا) بدون مقابل أجر معقول…

بيد أن وعدا مصاغا على طريقة ومنوال وعود الانتخابات الكاذبة لهؤلاء السياسيون كان قد عبر عنه رئيس الجماعة ومعه إحدى المستشارات بالمجلس وبعض المتملقين، والتزم الجميع ببناء مسكن يليق بالأسرة ويضع حدا لمعاناتها التي امتدت عبر الزمن إلى ماقبل وجودهم على رأس جماعة ونانة لحقبتين متتاليتين..مع تمكين كل أفراد الأسرة (وعددهم ثلاثة) من حقهم في الحصول على وثائق إدارية تثبت هويتهم وانتمائهم لهذا الوطن. فلا المسكن تم بناؤه. ولا الوثائق الإثباتية تم إنجازها. ولا الدعم الذي تقرر منحه لإحدى الجمعيات التي كانت في وضعية غير قانونية وقدره 30000 درهم قد تم تحويله. وكل الآمال تبقى معلقة لأنه لا نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم تسليما..

فرب حياة مع الفئران تحت أشعة الشمس وظل القمر خير من ألف عيشة مع بني البشر.

**بقلم الحقوقي الخمار دادة**

الإعلانات
بواسطة
ma-tv.ma
المصدر
المغرب العربي بريس

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: