سياحة و سفروطنية

“Melia saidia” ..إشهارات وإعلانات بامتياز لاصطياد ضحاياه من السياح المغاربة والأجانب.

وتضليل تحت غطاء 5***** لطمس حقيقة رداءة خدماته .

.
مصطفى مجبر // المغرب العربي بريس

يعاني الوافدون على ميليا السعيدية « Melia saidia » خمسة نجوم ، من سوء الخدمات المقدمة لهم على عكس ما يظهر على صفحتها في الفيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي؛ بحيث يشتكي زبناؤها من التناقض الواضح بين ما هو “إعلانات” وما هو واقع صادم.

وعند إقامتنا بالمكان ، عاينت المغرب العربي بريس بعض تردي الخدمات المقدمة من طرف الفندق خصوصا المطعم الذي لا يصبو إلى إرضاء الزبائن بحيث يفرض على الزبون معاودة نفس البرنامج الغذائي كل يوم بنفس العصائر الغير الطبيعية ونفس السلطات ونفس الوجبات دون أدنى تغيير..

هذا ويشتكي المقيمين بالفندق بشكل رئيسي من تدني خدمة الغرف من طرف المشرفات على الخدمة، كما يتجلى واضحااتساخ الجدران من فرط البرودة والآثار المتبقية من بقع الأمطار، فضلا عن تناثر بقع دم على بعض أركان الغرف والأبواب، ناهيك عن جيوش زاحفة من كل أنواع الحشرات الصيفية مثل النمل والبق والبرغوث التي تؤرق نوم الزبائن دون نسيان الناموس والبعوض، أما الصراصير فقد اكتسحت مطبخ الفندق الذي يفتقد إلى أدنى الشروط الصحية المتفق عليها في قانون السياحة العالمي …

إنها لمهزلة كبيرة أن يصنف فندق ميليا السعيدية تحت التصنيف العالمي لخمس نجوم، في غياب لمرافق عدة …بل إنه من الغريب أنه لا يخضع لا للمراقبة القانونية ولا المراقبة الصحية ولا للجنة حماية المستهلك.

إنه لمن العار أن يقوم الفندق باستغلال ثقة زبائنه عبر صور منمقة منشورة على موقعه تجعل المتصفح يقع في شرك الإغراء والوهم ويدفع “دم قلبه” من أجل قضاء عطلة مشؤومة تحفر في ذاكرته صورة مشوهة عن السياحة المغربية عموما، بحيث صدق من قال في مثل مغربي معروف “حوتة وحدة كتخنز الشواري”.

وتجدر الإشارة أنه بعد كل هذا وذاك وبدافع غيرتنا على السياحة المغربية وعلى بلدنا المغرب، حاولنا الاتصال بمدير الفندق من أجل حفظ حق الرد مهنيا، إلا أن هذا الأخير، وللأسف الشديد، أنكر كل ما سلف ذكره بالرغم من أنه موثق لدينا بصور وفيديوهات حية، كما أنه دلف إلى الأخذ والرد والعنف والطرد والتعصب مستدعيا الشرطة التي حضرت في الحين مشكورة لتهدئة الموقف ، فعوض وقوفه على راحة الزبناء وآداء دوره كإنسان غيور على بلده ، وكمدير ومشرف ومسير فندق وكموظف بشكل عام ، إلا أنه أصر على موقفه المخجل وزاد إنكارا لكل ما وضعنا أصابعنا عليه من عيوب تجاوزت الخدمة السيئة وعدم توفر الشروط الصحية إلى “تخراج العينين والتحنزيز” كالذي تأخذه العزة بالإثم.

هذا وبغض النظر عن كل ما سلف ذكره، تجدر الإشارة إلى أن مدينة السعيدية تعتبر من المدن الجميلة جدا في المملكة المغربية التي يعشقها السياح المحليين والأجانب على السواء ويفدون إليها من كل أنحاء العالم خصوصا أنه وسبق تصنيف شاطئها من بين أهم الشواطئ النظيفة في العالم بأسره وحاز بحرها على اللواء الأزرق أكثر من مرة نظرا لجماله وشدة نقائه وصفائه ونظافته.

إضافة على أن السياحة الداخلية تشكل الكفة الراجحة والأغلبية مقارنة مع وفود الزوار الأجانب إن كان الشأن بالنسبة للسعيدية أو لباقي المدن السياحية المغربية الأخرى كمراكش وأكادير والصويرة وغيرها..

بواسطة
مصطفى مجبر
المصدر
المغرب العربي بريس

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: