داعية مغربي يصف الإحتفال برأس السنة الأمازيغية “بالكفر والوثنية”

بقلم منير اكريدش

في تدوينة له عبر حسابه بالفيسبوك، عبر الداعية المغربي ” حسن علي الكتاني” عن كون الإحتفال برأس السنة الأمازيغية هو تعظيم للكفر،هذا ما يشكل استفزازا للأمازيغ وكلمة “أمازيغ “تعني الإنسان الحر.

وجاء في تدوينته مايلي:

“عيد يناير هو عيد لرأس السنة العجمية البربرية،المصادف (13-12 يناير).

يحيون طقوسه وفق طقوس الأجداد،ويعدون لأجله أصناف الأطعمة ومختلف المآكل،وتختلف طقوس الإحتفال هذه من منطقة لأخرى.

وللأسف أن الكثير من جهلة الناس يحرصون على المحافظة على هذه الطقوس العجمية البربرية القديمة،لترهم في ليلة (13)يناير الذي يصادف الأول يناير البربري،يشترون الحلويات المختلفة الشكل والفواكه المتنوعة؛كالتفاح والإنجاص والبرتقالة والماندرينة والموزوالتراز من الجوز واللوز والبندق والكاوكاو…. وغيرها.

وتسمية خليط المكسرات ب(الثراز)يشير إلى اليوم (13)وهو (treize)بالفرنسية،ما فعلوا ذلك إلا لأجل التبرك والتباين بهذا اليوم الذي صادف أول يناير.

ألا فليعلم أن الحفاوة بهذا العيد هو تعظيم الكفر والوثنية التي كان عليها البربر قبل الإسلام”
15:40

بواسطة
mapresse.ma

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق