قبل قراءة المادة فرق بين أنواع المقالات ” المقال الافتتاحي ” .

المغرب العربي بريس
رأي
المغرب العربي بريس21 فبراير 2021آخر تحديث : الأحد 21 فبراير 2021 - 11:48 صباحًا
قبل قراءة المادة فرق بين أنواع المقالات ” المقال الافتتاحي ” .

سناء التومي .

يبدو أن أغلب القراء يظلمون كتاب المقالات ، بالحكم عليهم ، دون معرفة كيفية تحديد نوع المقال ، غير مراعين في ذلك تجربتهم في الكتابة ، ولا يفرقون بين المقال والمقالة والخبر وغيرها من المواد الإعلامية ” بالجرائد الورقية “، سأحاول شرح ذلك رغم قصر التجربة ،قبل ذلك ليعلم القارئ الكريم أنني بالسنة الأولى بمعهد الصحافة ،والإجازة التي حصلت عليها قانون الخاص مسار عام، فإن اصبت فمن الله ، وإن جانبت القواعد والصواب فألتمس المعذرة .

فالمقال بصفة عامة رسالة إقناعيه موجهة إلى عقل وقلب القارئ ،ويشمل مقدمة ،جسم وخاتمة . ومنه المقتضب السريع الخفيف ومنه المعمق ، والفنون الصحافية لا تقتصر على السياسة ،بل تشمل عدة مجالات ، رياضية ، اجتماعية ،اقتصادية ، ثقافية وسياسية حسب التخصص ؛ وأغلب المقالات غير محددة النوع ، بسبب ربما عدم الخبرة أو غياب المهنية ، وما نقرئه بمواقع التواصل الاجتماعي غالبا لا يرقى لوصفه مقالا.

وأنواع المقالات، المقال الافتتاحي ، وغالبا ما يكون بالصفحة الأولى للصحيفة ، ويعبر عن سياستها ، ويساهم في شرح الأحداث المطروحة بالأدلة الدامغة، دون ذكر اسم كاتبه ، وقد يحمل توقيع ” كلمة المحرر ؛ رئيس هيئة التحرير …..” ، ومن الأفضل ومن أدبيات الصحافة عدم ذكر الإسم ، ويتناول ما ورد بصلب الجريدة من مواضيع الساعة ، حيث يتضمن شرح موضوعا معينا وفي مجالات مختلفة.

سأحاول اليوم شرح المقال الافتتاحي : فمنه النزالي وهو عبارة عن رد على مقالات سابقة ، سواء بالسلب أو الإيجاب ، المقال المستكشف والهدف منه كشف شيئ محدد ومعين باختصار ، المقال المقارن لمقارنة حالتين مختلفتين ، والمقال الافتتاحي التحديري الذي يحذر من ظاهرة ما ؛ والشامل قد يتطرق لمجموعة من المواضيع المختلفة .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!