دور الإعلام في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة لتشجيع الشباب والوجوه الجديدة .

المغرب العربي بريس
رأي
المغرب العربي بريس19 مارس 2021آخر تحديث : الجمعة 19 مارس 2021 - 8:54 مساءً
دور الإعلام في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة لتشجيع الشباب والوجوه الجديدة .

سناء التومي .
يشارك أغلب المواطنين في نقاش ، سواء كان في الجلسات أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، الغاية والهدف جمع ما يمكن جمعه من معلومات حول موضوع ما ، ويرتبط ذلك بحدث وقع أو على وشك الوقوع، والحدث هذه الأيام والأيام المقبلة ، الانتخابات ، فكل يدلو بدوله ويدلي برأيه ويصدر أحكاما ، فاصبح من بين المشاركين في النقاش علماء وفلاسفة ومختصين ومحللين سياسيين ، أو هكذا يرون أنفسهم .
وتناسى هؤلاء دور الإعلام ، الرقيب الأول على العملية الانتخابية ، كونه أحد العناصر الاساسية للديمقراطية ، ويلعب دورا في إثراء النقاش وتوفير المعلومات الكافية عن الأحزاب والمرشحين ، غاية في تحكيم اختيارات الناخبين ، والحزب الذي يتجاهل دور الإعلام أو يتناساه يضيع جزءا من حظوظه ، فلا ديمقراطية ولا شفافية انتخابية دون حرية الإعلام ، وإلا حدث تنقاض حيث سنتحدث عن الديمقراطية ونغيبها في ذات الوقت بتكبيل الإعلام ، لأن الإعلام يرتبط بعملية تشاركية في النقاش وفي الإعلان والنتائج وفضح بعض التصرفات التي تمس شفافية العملية الانتخابية .
فالإعلام المستقل والنزيه والمحايد أمر أساسي لتشجيع الشباب ،و لضمان الشفافية و السير العادي للعملية الانتخابية ، وبالتالي وجب احترام وظيفة الإعلام حتى يقوم بالدور المنوط به على أحسن وجه ،للغاية نفسها ، وجب على الإعلامي الحفاظ على مستوى عال من المهنية في أداء المهام ، في الدقة والحياد في نقل الأخبار والإحصاءات وكل ما يرتبط بالعملية، وما يسبق يوم الاقتراع أمر مغاير تماما ،فأصبح الصحفي المهني أمام مشكل جوهري .
كشابة ابنة المنطقة ، حاصلة على شهادة الإجازة ، وطالبة بمعهد الصحافة والإعلام ، رغبت في تشجيع الشباب والوجوه الجديدة إعلاميا ” عزيز الخديمي ، العربي شعوبي وعبد المجيد الحاتمي …..” مثلا، وهذا حق مكفول ، ومن حقي القيام بهذه المهمة ،حاولت الاتصال ببعض الشباب الآخرين ولا من حدد وجهته .بمفهوم آخر وجد هؤلاء أنفسهم بين خيارين ، الأول الانضمام لحزب عريق وربما ضمان مقعد والثاني استقطاب أحزاب جديدة ، وبين هذا وذاك ربما تضيع حماستهم ، ودورنا الحفاظ عليها .
فعلا الأمر محير وصعب ، والبحث عن الحزب الأمثل أصعب، لأن الحماس دفع بشباب دائرة الرماني خوض غمار المنافسات الانتخابية المقبلة ، حماسهم ساهمت فيه مواقع التواصل الاجتماعي بشكل أساسي ، وعجز المنتخبين على تحقيق أهداف سطرتها الساكنة في مخيلتها ،و الساكنة ترى في وجوه تعودت عليها فال شر عليها، فهل يستطيع الشباب تحقيق الأهداف ؟
في الكواليس مشاورات سرية بين أحزاب وفاعلين سياسيين ، فحزب الأصالة والمعاصرة يعتبره المتتبعون الأوفر حظا في استقطاب هؤلاء الشباب ،ويرغب في ذلك ،بفتح باب الحوار بشكل مباشر مع الشباب ، الحزب نفسه يسعى لضرب قواعد أحزاب منافسة ،باستقطاب الشباب الطموح العاقد العزم على الترشح ، فهل سيتمكن من ذلك ؟

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!