لا كتابة صحفية دون قوالب و أدلة دامغة وتسلسل هرمي .

المغرب العربي بريس
رأي
المغرب العربي بريس28 مارس 2021آخر تحديث : الأحد 28 مارس 2021 - 7:26 مساءً
لا كتابة صحفية دون قوالب و أدلة دامغة وتسلسل هرمي .

سناء التومي .
يٌعد قالب الكتابة الصحفية من أهم الركائز الأساسية لكتابة المقال ، والقالب الشائع بين عموم الإعلامين هو المقلوب ، حيث يتضمن المعلومات الأهم تم الأقل أهمية ، لتسهيل عملية استخلاص الفكرة بسهولة ، ويشمل مقدمة وتبتدأ بفعل ماضي إذا كان العنوان في المضارع وهكذا …، ثم جسم وخاتمة .
فبمجرد تلقي الخبر ، والشروع في تحريره وجب رقمنة أفكاره ، ويكون الاختصار أسفل القالب ، أما المقدمة فنجيب على أربعة أسئلة أساسية ، من ، متى ، أين وماذا ؛ ونستبعد الاقتباس وهو النقل الحرفي لما قاله المتحدث أو شاهد عيان عن الحدث ، نلخصه لندرجه بجسم المقال ،سواء كان مقالا بقالب مقلوب أو مقلوب متدرج أو معتدل أو معتدل متدرج .
ولإطفاء المهنية على المقال ، يجب استعمال وسائل الربط مثال ، أكد ، أوضح ، بين ، أعلن وصرح…… ؛ وكل فعل له اختصاصه ، مع المرونة في الربط بين الجمل ، وبين فقرة وأخرى يلجأ المهني إلى عبارة وفي سياق متصل ، منفصل أو آخر ……،مع الاستعانة بواو العطف حتى يكون هناك تسلسل في المقال .
بجسم المقال نجيب عن سؤالين أساسين ، كيف ولماذا ؟ لتشريح المعلومة المتعلقة بالحدث ، ومن خلالهما ستنشعب في التفاصيل ، ونتجنب الاطناب والإسهاب ، ولا نحشر أنفسنا كطرف ، وإن غابت الأدلة الدامغة المتعلقة بالإحصاء مثلا ، سقط الكاتب في الثرثرة .
وفي غياب الدليل الدامغ الملموس ، لا يمكن أن يحشر الكاتب الصحفي نفسه ، وإلا أصبح موضع شك ، وابتعد عن المهنية وإن أراد تطبيق المهنية عليه إنجاز تحقيق لا مقال .
الخلاصة : لكل كتابة صحفية قواعدها و ابجدياتها وجب احترامها ، وإلا تصبح أي كتابة إلا صحفية فلن تكون .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!