هل يعود حميد شباط لرئاسة عمودية فاس..؟

المغرب العربي بريس
سياسة
المغرب العربي بريس14 سبتمبر 2021آخر تحديث : الثلاثاء 14 سبتمبر 2021 - 8:40 مساءً
هل يعود حميد شباط لرئاسة عمودية فاس..؟

مصطفى مجبر

مبارزة محمودة إلى حد البحث عن المنفذ بين الأحزاب السياسية لرئاسة عمودية فاس، حيث يواصل التحالف الرباعي، الذي يدور بين حزب التجمع الوطني للأحرار والاستقلال والأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مساعيه لإبعاد حميد شباط، المنتقل حديثا إلى حزب جبهة القوى الديمقراطية.

IMG 20210914 WA0009 - المغرب العربي بريس

ويقود التحالف السياسي المساند لحزب التجمع الوطني للأحرار من أجل الظفر برئاسة مدينة فاس، وفق مصادر جريدة المغرب العربي الإتحاد بريس، مشاورات مكثفة مع حزبيْ التقدم والاشتراكية والحركة الشعبية قصد الانضمام إلى “الجبهة” لضمان أغلبية منسجمة ومتقاربة.

IMG 20210914 WA0007 - المغرب العربي بريس

حميد شباط، المرشح عن حزب جبهة القوى الديمقراطية، طامحا العودة من جديد إلى رئاسة مجلس العاصمة العلمية، حيث يجري مجموعة من الاتصالات الشخصية بغية “إفشال” الوحدة السياسية بين الفرقاء الأربعة، عبر محاولة استمالة أصوات بعض المرشحين المنتخبين بالمدينة، لصالحه على حد ما أسرّت به مصادر حزبية لجريدة المغرب المغربي الاتحاد الإلكترونية.

وحيث أن التحالف السالف الذكر، يراهن على منح منصب عمودية فاس لحزب التجمع الوطني للأحرار، على حساب أن ينصب منصب رئيس الجهة إلى حزب الاستقلال. ومع ذلك، فإن حميد شباط يصر على منصب العمدة، وهي العملية التي أشار إليها في حديثه للصحافة بالقول: “الحظوظ قائمة، وهو أمر طبيعي، ونمتلك العزيمة لذلك”.

جواد شفيق، الكاتب الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بفاس، أقر بوجود محاولات استمالة أصوات المرشحين المنتخبين بالمدينة”، معربا أن “تلك الممارسات تسيء للعملية السياسة، وتزيد تعمق من أزمة الثقة لدى الشباب المغربي.

موضحا، في تصريح لوسائل الإعلام الإلكترونية، أن “المنتخبين نالوا ثقة الناخبين. وهو ما ينبغي احترام إرادة المواطنين من خلال الالتزام بمبادئ المنافسة الديمقراطية، لأن الأهم من الانتخابات يقتصر على إنعاش العجلة الإقتتصاد للمدينة التي شهدت تراجعا كبير في جميع المستويات.

ومن منطلق مسار المشاورات الحزبية، أكد المتحدث أن “التحالف منفتح على حزبيْ التقدم والاشتراكية والحركة الشعبية، مبرزا أن “الهدف الأساسي من وراء هذا النقاش هو بناء تكتل قوي للقطع مع سياسات وارهاصات الماضي، والإنفتاح على مساعي كبرى تروم جعل انعاش تنمية اقتصاد المدينة في مستوياته المأمولة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!