الوزيرة الجديدة” نبيلة الرميلي” أمام تحديات كبيرة ومهنيو القطاع يطالبون بتسوية ملفات عالقة

هيئة تحرير
أخبار وطنية
هيئة تحرير9 أكتوبر 2021آخر تحديث : السبت 9 أكتوبر 2021 - 6:25 مساءً
الوزيرة الجديدة” نبيلة الرميلي” أمام تحديات كبيرة ومهنيو القطاع يطالبون بتسوية ملفات عالقة

الدردوخي ابراهيم
في ظل الاحتقان الصحي السائد في صفوف مهني هذا القطاع إزاء “التباطؤ” في تنفيذها على أرض الواقع، ملفات بالجملة عالقة على عاتق الوزيرة الجديدة” نبيلة الرميلي” تنتظر التفعيلين الإداري والمالي.مجموعة من الفعاليات الصحية حول هذا المجال الحيوي تراهن على التجربة الإدارية التي راكمتها “نبيلة الرميلي” من أجل أن يلقى هذا القطاع النور وإيقاظه من وضعه “الهش”، خاصة وأن الوزيرة التي تم تعيينها تكفلها تجربتها داخل وزارة الصحة؛ ما يكفي للإطلاع بشكل تام على مختلف الإشكالات الكبرى القائمة التي يواجهها المجال الصحي.
الهيئات الصحية طالبت في أولى ملفاتها العمل على صرف “منحة كوفيد” في الأسابيع المقبلة، جاعلة إياها الأولوية الأولى لوزيرة الصحة الجديدة، استنادا للتأخر الحاصل في صرفها منذ أشهر عديدة، مطالبة في الآن ذاته بفتح باب الحوار الاجتماعي المتوقف بسبب تداعيات الوضعية الوبائية.
رئيس الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية” لحبيب كروم”، قال إن “مطالب المهنيين المدرجة حول هذا الملف تتوزع بين تحسين الخدمات والاعتناء بالموارد البشرية وإعادة النظر في معايير التعيينات”، مشيرا أن نجاح “نبيلة الرميلي في تدبير قطاع الصحة بجهة الدار البيضاء الكبرى بالنظر لشساعتها سيساعدها في حل أحد كبريات المشاكل المعقدة في هذا القطاع.
واعتبر”كروم”، أن “قطاع الصحة يعاني من مشاكل عديدة ومن خروقات كبيرة تشوبه بشهادة المواطنين والمهنيين، وهي المشاكل التي زادت من حدتها الجائحة العالمية؛ ما يستوجب بالضرورة العمل على تحفيز جميع الأطباء والممرضين والتقنيين لتكثيف الجهود الوطنية الساعية إلى العودة للحياة الطبيعية.
وأضاف الفاعل الصحي أن الوزيرة الجديدة عليها تطبيق وتفعيل بنود دستور المملكة، لا سيما فيما يرتبط بالمسؤولية بالمحاسبة، حيث حدث أنه وفي أطوار هذا القطاع تم إعفاء مجموعة من المسؤولين دون حتى التحقيق في مكامن تلك الاختلالات التي تناوبوا عليها، مضيفا أن “الملف المطلبي أخضع للنسيان منذ 10 سنوات، ويتناول رفع تعويضات المهنيين ورفع الطاقة الاستيعابية للمعاهد والكليات وإخراج معظم القوانين العالقة”.
وأشار الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للصحة، “محمد الوردي”إلى “الإنكباب على تفعيل الحوار الاجتماعي الغائب بين وزارة الصحة والهيئات القطاعية، بهدف التفاعل والتداول في جميع المشاكل التي تؤرق بال المهنيين طيلة السنوات الأخيرة، خاصة في ظل الإكراهات التي تشهد البلاد منذ تفشي فيروس كورونا.
معتبرا أن قطاع الصحة يعرف مشاكل كثيرة غير مستضعفة ومتراكمة منذ سنين، بسبب تراجع في الآداء الحكومات السابقة في حلحلة مشاكله؛ ما نجم عنه ظهور خروقات سوداوية الرؤية في المجال الصحي، يتطلب العمل على إيجاد حلول ناجعة له عاجلا.
ويناشد الفاعل الصحي الوزيرة الجديدة بـ”تطبيق الوعود الواردة في البرنامج الانتخابي الخاص بالحزب الذي تنتمي إليه (التجمع الوطني للأحرار)؛ لأن المواطنين عازمون وبشدة على رؤية فجر جديد لمختلف هذه الإجراءات الحكومية التي سيتم اتخاذها في القطاع طيلة سنوات اشتغالها على رأس الحكومة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!