تنظيم محكم ونجاح مبهر لمهرجان الأردن للإعلام العربي

هيئة تحرير
2021-10-11T14:51:40+01:00
فن ومشاهير
هيئة تحرير11 أكتوبر 2021آخر تحديث : الإثنين 11 أكتوبر 2021 - 2:51 مساءً
تنظيم محكم ونجاح مبهر لمهرجان الأردن للإعلام العربي

كتبت: حنان فهد
حيث يشهد الوطن العربي كثرة في عدد المهرجانات ونذرة في قدرتها على الارتقاء بنفسها لتكون ضمن قامة المحتفى بهم، بسبب أزماتها الإدارية والتنظيمية، أو أزماتها الإبداعية، دورة بعد أخرى يبرهن مهرجان الأردن للإعلام العربي، على أن المهرجانات الأكثر نجاحاً وتنظيماً هي تلك التي أقيمت في ظل إدارات قوية.
تميز في التنظيم وتناغم بين كافة الجهات والمسؤولين، عليك أن تكون هناك لتشهد التفاني والتعاون والانسجام بين فريق العمل، ما عكس نجاحا في التنفيذ والأداء، هناك رئاسة المهرجان التي تبدل جهود رائعة على أكثر من صعيد بدءا من إدارته ومرورا بخدماته الصحافية ووصولا لتلبية نهم المشاهد.
IMG 20211011 WA0004 - المغرب العربي بريس
أسماء أعضاء اللجنة العليا للمهرجان برآسة الدكتور أمجد القاضي:
الدكتور عزت حجاب
الدكتور علي نجادات 
الدكتور حاتم علاونه
الاستاذ  طارق المومني
الدكتور خالد الشقران
الدكتور زياد خضر
م. محمد  العجلوني
الاستاذ عصام الحجاوي
الاستاذ محمد  العضايله
الاستاذ عزالدين العناسوة
الاستاذ رسمي العناسوة
الاستاذ طارق ابو الراغب
الدكتور محمود خليفة
الاستاذ محمد  الغامدي
Polish 20211011 145000088 - المغرب العربي بريس
إن نجاح الفعاليات الثقافية وحسن تداول الثقافة وتسويقها في مهرجانات تستقطب الشخصيات المؤثرة في صنع القرار الإعلامي العربي، وكبار الشخصيات المهمة، والتلفزيونات الحكومية والفضائية، وشركات الانتاج الفني، والشخصيات الفنية المؤثرة على الشاشة، والجهات الإعلامية والصحافة، تمثل حراكا حقيقيا نحتاجه اليوم كجزء من دعم العملية السياسية والثقافية وفاعلية التحولات الديمقراطية في مجتمعاتنا العربية، ومهرجان الأردن للإعلام العربي باطلاق اسم دورة القدس على نسخته الرابعة أكد تفوقه ببرامجه المدروسة، لمكانة القدس والقضية الفلسطينية “القضية المركزية الأولى” لدى الشعوب العربية كافة والأردن بشكل خاص، فحرص ضمن فعالياته التي تميزت بالعديد من الندوات النوعية، الاسهام في صناعة فضاءات ثقافية لتبادل الأراء والأفكار، وتفعيل آليات الحراك الثقافي وتوسيع دائرة الحوار من خلال الإحاطة بتطورات القضية والحديث عن محور الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، وذلك بمشاركة واسعة من الدول العربية، وحضور رسمي من دولة فلسطين، لتشهد هذه الفعالية التي احتضنت أصحاب الاختصاص من مختلف المجالات الإعلامية والتقنية، وأساتذة الإعلام وصانعي الإعلام العربي ومثقفين من أطياف ومشارب مختلفة، نجاحا واضحا، أعطى للدورة زخما جديدا.
منذ حفل الافتتاح بدت قوة الجانب التنظيمي واللوجستي للمهرجان، وضهر مدى استمتاع الحضور بالفقرات الطربية التي أحيتها أسماء فنية ذات صيت في وطننا العربي.
إن كانت قوة الأسماء مؤشر على إشعاع هذا المهرجان فالمعيار الحاسم لنجاح مشروع ثقافي أو فني هو حسن الانتقاء، فليس فقط التفوق في محتوى البرمجة واختيار مواد المسابقة ما ميز الدورة، لكن أيضا الاختيارات الدقيقة لضيوف القائمة، التي انبنت على المهنية والمعايير العلمية، كما أن نتائج التحكيم في مسابقات المهرجان اتسمت بالنزاهة والحياد، ما عكسته الأجواء المميزة للحفل التي ظهرت عليها منافسات اليوم الختامى من المهرجان.
إن نجاح التنظيم الذي تحقق طوال أيام المهرجان لم يكن وليد الصدفة، وإنما نتيجة عمل وجهد من قبل العاملين في اللجنة، ويبقى نجاح أي فعالية يتطلب توفر بيئة مناسبة، فالأردن يعد مهدا للثقافة والفن لتمتعه بمواصفات نجاح المهرجان من أمن واستقرار وانفتاح على العالم وانطلاق نحو مزيد من الآفاق.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!