قصة الإحتفال بعيد الحب …. إليكم التفاصيل

المغرب العربي بريس

عيد الحب(valentine day) هو مناسبة يتبادل فيها المحبين هدايا ورسائل تعبر عن صدق محبتهم وإخلاصهم، يكتسح خلالها اللون الأحمر واجهات المحلات التجارية في مختلف أنحاء العالن.

تختلف طقوس الإحتفال بهذا العيد من بلد لآخر، ففي فرنسا نجد الفرنسيون يحتفلون بهذه المناسبة عن طريق تبادل الورود الحمراء مصحوبة برسائل معبرة، أما في إيطاليا يقوم العشاق بتقديم هدايا عبارة عن شكولاته مكتوب عليها أسمى عبارات الحب .

في المغرب أن هذه المناسبة تشكل اختلافا بين مؤيدين ومعارضين، هناك فئة من المغاربة تعتبر” عيد الحب” مناسبة للفرح والسرور وتبادل الهدايا بين المحبين ، في المقابل نجد فئة أخرى تعتبره حرام وفسق ولايجوز الإحتفال به وفق ماجاء على لسان أحد المواطنين:”حنا ماشي نصارى باش نحتفلو بهاد والعيد.”

ماهي قصة الإحتفال بعيد الحب؟

تعود قصة الإحتفال بعيد الحب خلال القرن 4 ميلادي، عندما كان الرومان يضعون فتيات مراهقات في صندوق يجره شباب ويقوم كل واحد منهم باختيار عيشقته من أجل قضاء لحضات حميمية برفقتها.
لمنع هذه الطقوس قام رجال الذين بوضع حد لهذه الممارسة، من خلال إيجاد قديس للحب يأخد ألوهية “لوبر”، فاختارو اسم” valentine “الذي توفي قبل 200 سنة

“فالنتاين” هو شاب تحدى قوانين الإمبراطور ” كلوديوس” الذي كان قد منع الجنود من الزواج، لكن “فالنتاين”تحدى قوانين الإمبراطور وقام بتزويج الجنود سرا، ولما علم الإمبراطور بالأمر قام بقطع رأسه يوم 14 فبراير 270 م.

بواسطة
mapresse.ma

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق